السيد المرعشي

618

شرح إحقاق الحق

يعني ابن أمية الديلي ، قال : مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا حتى أدنف ، وخفنا عليه . ثم إنه برأ فقلنا له : هنيئا يا أبا الحسن ، الحمد لله الذي عافاك ، قد كنا خفنا عليك ، قال : لا ، ولكني لم أخف على نفسي ، أخبرني الصادق المصدق أني لا أموت حتى أضرب على هذا ، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر ، فتخضب هذه منها بدم ، وأخذ بلحيته ، وقال لي : يقتلك أشقى هذه الأمة ، كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود ، وقال : نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى فخذه الديني دون ثمود . ومنها حديث يزيد بن أمية الديلي رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي المتوفى سنة 307 في " مسند أبي يعلى " ( ج 1 ص 430 ط دار المأمون للتراث - دمشق ) قال : حدثنا عبيد الله ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني زيد بن أسلم ، عن أبي سنان يزيد بن أمية الديلي ، قال : مرض علي بن أبي طالب مرضا شديدا ، حتى أدنف وخفنا عليه ، ثم إنه برأ ونقه ، فقلنا : هنيئا لك يا أبا الحسن ، الحمد لله الذي عافاك ، قد كنا نخاف عليك . قال : لكني لم أخف على نفسي ، أخبرني الصادق المصدق أني لا أموت حتى أضرب على هذه ، وأشار إلى مقدم رأسه الأيسر فتخضب هذه منها بدم ، وأخذ بلحيته وقال لي : يقتلك أشقى هذه الأمة كما عقر ناقة الله أشقى بني فلان من ثمود . قال : فنسبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فخذه الدنيا دون ثمود . ومنهم الفاضل المعاصر أبو إسحاق الحويني الأثرى القاهري في " الحلي بتخريج